لا عزة الا بالاسلام


 
الرئيسيةالرئيسية  المجلةالمجلة  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 يا ولدي ما ربيتك لهــذه وإنما والله ربيتك للحور العيــن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
afexo21
أفضل عضو في المنتدي
أفضل عضو في المنتدي
avatar

ذكر
<b>عدد المساهمات</b> 893
نقاط 2590
تاريخ التسجيل 25/05/2010
العمر 31
وسام التكريم . وسام العطاء . وسام التميز .
تعاليق اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ

مُساهمةموضوع: يا ولدي ما ربيتك لهــذه وإنما والله ربيتك للحور العيــن   الأربعاء أكتوبر 26, 2011 12:15 pm


قالت بدموع الحرقة والأسى:

يا ولدي ما ربيتك لهــذه وإنما والله ربيتك للحور العيــن


هكـــذا تكون التربية..




ذكرت لي إحدى الأخوات هذه القصة العجيبة حيث ذكرت أنها هي التي

وقفت على فصولها .. حيث تقول : قمت في يوم من الأيام بإلقاء محاضرة

في مجمع نسائي وكان موضوع هذه المحاضرة عن ( تربية الأبناء )

وما إن انتهيت من هذه المحاضرة حتى تقدمت إليّ امرأة في حدود

الأربعين من عمرها فأثنت ودعــت لي بخيــر ثم قالت: سأروي لكِ

قصتي مع ابني لعل فيها العظة والعبرة..

فقلت لها هاتي ما عندكِ يا أخية..




فقد استأنست لحديثها واستعذبته، فقد أحسستُ أنها تحمل في قلبها خيــراً كثيــراً

وأحمد الله أن الله لم يخيب ظني فيها .. ولعلكم تلحظون هذا من خلال قصتها

حيث قالت :

لي ولد شاب حرصت على تربيته التربية الصالحة واجتهدت في ذلك..

ووالله الذي لا إله إلا هــو لم أفكر في يوم من الأيام أن أربيه ليخدمني بالذهاب

والمجيء وإن كنت أفرح له بذلك حملاً له على البــر ليؤجر على ذلك،

وإنما كنت أربيه لأمة الإسلام ليخدمها في أي مكان ولو كلفني ذلك روحه

التي أحبها أشد ما يكون الحب .. شبّ على ذلك بحمد الله تعالى ..




ولكـــن صوارف الزمن وفتن الشهوات تقلب الأولاد بين عشية

وضحاها رفعت سماعة الهاتف في يوم من الأيام وإذا به يتحدث مع فتاة ..

إلهي كم تمنيت أن الأرض قد ابتلعتني قبل أن أقف هذا الموقف

فناديت ربي بقلب مكروب وقلت

( إلهي لم أربيه لذلك فأقـــــر عيني بصلاحه)



ثم ذهبت إليه فوراً وقلت له وقد سبقتني دمعتي:

( يا ولدي ما ربيتك لهذه وإنما والله ربيتك للحور العين)..

ويعلم الله ما في قلبي من الحرقة وأنا أحدثه بذلك حتى اطمأن قلبي ثقة بالله

على عدم عودته إلى ذلك مرة أخرى.. اتصلت الفتاة مرة أخرى، نهرها

ثم أغلق السماعة وأطرق برأسه .. أحسست بعدها بتعلقه بالمسجد والقرآن..




حتى دخل عليّ في يوم من الأيام والله إنني أعتبر هذا اليوم

من أسعد أيامي فقال: يا أمي ...أريد الجهاد ..

فقلت الله أكبر أي بني والله ما ربيتك إلا لمثل هــذا..

ثم قالت: قد تستغربين من قصتي مع ولدي أخية وقد تظنين

أني لا أحبه ووالله لا أصف محبتي له إلا كما قال أبو كلاب لعمر

لما قال له عمر وقد غاب عنه ابنه :

يا أبا كلاب ما أحب الأشياء إليك اليوم ...؟؟؟

قال: -

ما أحب اليوم شيئا ما أفرح بخيـــر ولا يسوؤني شــــر

فقال عمر: يا كُلاب ما أحب الأشياء إليك اليوم ...؟؟؟

قال: بلى، كلاب ابني أحب أنه عندي فأشمه وأضمه ضمةً

قبل أن أموت، فبكى عمر وقال: ستبلغ ما تحب إن شاء الله تعالى .





والله يا أخية أنني أحبه حباً جما ولكن الإسلام عندي أحب منه.. دفعته لأرض

الجهاد وما زال فيها .. ووالله يا أخية إني لأحب أن أشمّه وأضمه ضمة

ولكــن بعد أن أموت وألقاه في الجنة بإذن الله ..



إنني يا أخية مع حبي له لا أعـــرف بماذا أكافئ من يبشرني باستشهاده ..

إي والله هذا هو ما أأمل.. والده شفقة عليه قطع عنه المصروف الذي كان

يرسله إليه طمعاً في رجوعه .. فتأملت ذهباً عندي وقلت لها يا نفس أدركي

الجهاد بالمال على أقل الأحوال .. قمت ببيع ذهبي وكان كثيـــراً وأنا أقوم

بين الفينة والأخرى لإرسال ما يسد حاجته ..





ثم قالت وهي ذاهبة: هذا صنيعي مع ولدي البكر

وأنا أعـــد إخوانه البقية لهذا الموقف وأسأل الله أن يعوضني خيـــراً..

تقول هذه الأخت المحاضرة: تسمرت في مكاني وأنا أعجب من صنيعها

وقلت في نفسي هذا هو ما تحتاجه الأمة ثم حارت العبارات من فمي..!



أسأل الله العلي القـــدير أن يبارك في ابناء المسلمين وفي نسائهم

إنه ولي ذلك ومــــولاه


لاتنسوني من صالح دعائكم دووووووووم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يا ولدي ما ربيتك لهــذه وإنما والله ربيتك للحور العيــن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا عزة الا بالاسلام :: ●۩۝۩●اقسام لا عزة الا بالاسلام العامة ●۩۝۩● :: ●۩۝۩●قسم القصص والعبر ●۩۝۩●-
انتقل الى: